Hussein Père et Fils PDF á Hussein Père Epub /

Mort en fevrier 1999 apres 46 ans de regne le roi Hussein de Jordanie a ete un homme cle au Proche Orient Il a cotoye Nasser Saddam Hussein Assad pere Kadhafi et tous les chefs d'Etat arabes connu toutes les administrations americaines d'Eisenhower a nos jours il a vu la mort de la IVe Republique et l'emergence de la Ve Il a echappe a des dizaines d'attentats le petit roi avait la baraka En 1970 tous les observateurs le donnaient perdant face a l'OLP de Arafat Il a resiste aux Palestiniens aux Syriens aux Irakiens et sauve la Jordanie Il a laisse a son fils Abdallah un royaume sain et surtout une protection occidentale qu'il a su entretenir des annees durant


10 thoughts on “Hussein Père et Fils

  1. says:

    قبل أن أتعرض للكتاب،لا بد من وقفة مع صاحبة الكتاب، التي لها باعها الطويل، ويد طولى في التاريخ السياسي للأردنهؤلاء الصحفيين، قد تجدهم في الشارع متبخترين كالطواويس؛ فصلتهم مباشرة مع صانع القرار ومعاونيه،ولا يحتاجون إلى مصادر أخرى من شخصيات صغيرة كباقي الصحفيين شاهد مثلا طريقة حديث مراسل قناة العربية بالأردن، سعد السيلاوي لا تكاد ترى مراسلا عاديابل مراسلا بمرتبة رئيس وزراء، مع صلة مباشرة مع صانع القراروفي الغالب، تجد مراسل الوكالات الكبرى في دول العالم الثالث على صلة مباشرة برجال الحكم وقد لا تتعاقد معه الشبكة الإعلامية إلا لو تأكدت من عميق صلته برجال الحكم الكبارشاهد مثلا غسان بن جدوالذي كان مراسل قناة الجزيرة في إيران كيف كانت صلته بالإيرانيين قوية وما زالت، وقد وصلت علاقاته بالإيرانيين أن جعل الرئيس خاتمي، قناة الجزيرة، ترافقه في جولته على بعض الدول، ليحوزوا سبقا صحفيا قويا، ببركات علاقة ابن جدو بالإيرانيينهؤلاء الصحفيين، يستحقون أن تفرد لمنجزاتهم وأدوارهم السرية كتبا فمحمد حسنين هيكل وغيره من رؤساء تحرير الأهرام، ومراسلي وكالات الأنباء الكبرى في دول العالم الثالث لا يمكن مقارنتهم بمثل الإعلامي يوسف الحسيني وأحمد موسى وحساسين كم أتمنى أن أقع على كتاب بالعربية أو بالإنجليزية، يتحدث عن أدوارهم وما يدبرون من مستقبل عالمنايعرض الكتاب الذي كتبته الصحفية الأردنية رندا حبيب للتاريخ السياسي للأردن في فترة عصيبة الصحفية الأردنية صديقة للأسرة المالكةكانت وما زالت كذلك،وفقا لكلامهايستعرض الكتاب سنين عجافا مرت على الأسرة المالكة لما كانت ضعيفة اليد، والمنظمات الفلسطينية تسرح وتمرح كما تشاء، دون اعتبار لهيبة الدولةتتحدث الكاتبة عن كواليس بعض الأحداثكقصة طرد صهر صدام حسين، حسين كامل، الذي أتى للأردن لاجئا سياسيا، لينتهي به المطاف مهددا بحكم قضائي في حال إدانته، لكونه قد هدد إعلاميا أردنيا لم يرد اسمه في الكتاب وأظن أنه نايف الطورة بالقتل عبر الهاتف ولم يدر في حسبان حسين كامل أن الاتصال الذي لا بد أن يراقب من قبل جهات أمنية كما تجري العادة مع الشخصيات الهامة، سيستغل ضده فيما بعديوضح الكتاب بشكل واضح، شكل العلاقة بين الزعامات العربية فالملك حسين لم يكن يثق بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكثرة حيله وكذبه كما لم يكن يثق بالرئيس السوري حافظ الأسد، التي وصلت العلاقة بينهما إلى دعم جماعات مناوئة لحكم كلا الطرفين أملا في إزاحة أحدهما للآخر عن الحكم والعجيب أن معمر القذافي فاق في جنونه جميع سلوكيات الزعامات إذ طلب القذافي من الرئيس الأسد في وقت ما أن يسمح بوضع صواريخ في الأراضي السورية كي يقصف بها طائرة الملك حسين لو حلقت فوق الأراضي السورية العجيب أن الرئيس الأسد قد رفض الطلب لأن قتل زعيم سياسي مهم دون تنسيق مع الكبار، وبهذه الطريقة، قد يجلب له المشاكليكشف الكتاب أيضا استياء الملك حسين من اعتلاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو سدة الحكم، وتعنته في إكمال مسيرة معاهدة السلام، بل تجرؤه على إرسال عميلين صهيونيين كي يغتالا، في محاولة فاشلة، القيادي في حركة حماس خالد مشغل على الأراضي الأردنية الحدث لمن لم يتابعه آنذاك قد استغله الملك حسين بما يجعله يظهر منتصرا على نتنياهو فقد طلب الدواء الذي سمموا به مشعل، من نتنياهو وطلب إطلاق سراح القيادي الحمساوي أحمد ياسينكل هذا كي يطلق سراح العميلين في هدوء تامأيضا يتحدث عن صراحة الملك حسين في أحايين كثيرة فقصة عزل ولي العهد الأمير الحسن بن طلال قبيل وفاة الملك بأيام، قد صاحبه رسالة عتاب معلنة إن لم نقل تقريع وتوبيخ من الملك حسين ضد تصرفات غير مبررة جرت أثناء علاج الملك حسين في عام 1999 1998 في مايو كلينك إذ تصرف الحسن في بعض المواقف وكأنه ملك غير متوج، أو على الأقل هذا ما يراد لنا أن نعرفه هناك قصص وشائعات لم توردها الكاتبة في كتابهاأيضا تحدثت الصحفية، عما زالت عنه صفة السرية، أو كان سرا يعرفه الجميع،ويمنع الحديث عنه، أعني الاتصالات الأردنية مع دولة الاحتلال الصهيوني قبل توقيع معاهدة السلام بمدة طويلة فقد تحدثت عن تاريخه الغابرربما كي يصل للقارئ، اعتبار الساسة الأردنيين، الصلح مع اليهود، خيارا استراتيجيا لا محيد عنهتحدثت أيضا عن بداية حكم الملك الحالي عبد الله بن حسين حيث بدأ حكمه بجولة عربية في المنطقة، لأن الإعلام العالمي تحدث عن هوى غربي للملك فرد على ذلك بجولة على القيادات العربية ثم احتاج الملك إلى طلب استشارات في الحكم من مكتب أمريكيفبدأ بجملة من الإجراءات الاقتصادية التي جعلت تكلفة المعيشة في الأردن أغلى، وإن صاحبها شبه استقرار في اقتصاد الدولة، ولكنها كانت على حساب المواطن الأردنييمكن ملاحظة أن الكتاب يعلن بشكل مباشرأن حقبة في المنطقة قد بدأت بعهد عبد الله وهو أن نظام الحكم لن يخجل من تمتين العلاقات بشكل معلن مع الصهاينة وقد جاء الكتاب الذي استعرض تاريخ العلاقات منذ عهد الراحل حسين ليؤكد بأنه ليس هناك ما نخجل منهوليس هناك ما يمكن أن نتردد في فعله في هذا الشأن فمبدأ العداوة لإسرائيل لا بد حسب الزعم أن يكون شيئا من التاريخ القديمدليل هذا عندي أن الكتاب صادر من صحفية مقربة من الأسرة المالكة وليس من مؤرخ أو من جهة محايدةلا يمكن تقييم الكتاب بخمس نجوم ولا بعشرفهو صندوق أسود، لتاريخ طويلتسلط فيها الكاتبة الضوء والكاميرا من وراء الكواليس على كيفية وسبب كل ما جرى من أحداثاللافت للنظر حديثها عن تبني الملك حسين لصهر صدام حسين سياسيا، وللمعارضة العراقية التي صار لها مكاتب في منتصف التسعينات بالعاصمة عمان؛ دون تعرضها لما أشار إليه عبد الحليم خدام في كتابه التحالف السوري الإيراني، عن وجود مشروع أمريكي آنذاك، يدعم ابتلاع الأردن لأجزاء كبيرة من العراق، بصيغة اتحاد فيدرالي، كما أذكر، على أن يرأسه العاهل الأردني حسين بن طلال وقد مات المشروع فجأة قبل أن يولدفهل كانت تجهل وجود مثل هذا المشروع، أم أنه غير موجود أصلا؟قيمة هذا الكتاب تتعدى محتواه الإخباري والتأريخي التقليدي، إلى بيان شكل علاقة الزعامات ببعضها، وطريقة تفكيرهم، القائمة على الحذر من بعضهم أكثر من الحذر من الصهاينةإذ كان يمكن ضمان انضباط الصهاينة بضغط أمريكي أما أمثال الأسد والقذافيفمن ذا الذي يقدر على ضبط سلوكهم؟الكتاب ليس كل ما فيه صحيح ١٠٠٪ فمبدأ الصحفيين المحترفين هو رواية نصف الحقيقة مثال ذلك حديث المؤلفة عن صراحة الملك حسين مع شعبه في الحديث عن مرضه الذي مات فيهوهو سرطان الغدد الليمفاوية والصواب هو أنه جرى توصيف المرض عبر الإعلام، دون إيراد لكلمة سرطان فهنا اشتركت الصحفية مع الإعلام الأردني في سرد نصف الحقيقة، وتركت الحقيقة الأكثر وضوحا وهي الالتفاف حول الحقيقة دومادون الوقوع في كذب يمكن كشفهبقي أمر واحد قد حيرنيوهو لماذا كتبت المؤلفة الكتاب بكل تلك الأسرار؟هل هو موجه للغربيين،بحكم أن الكتاب لم يكتب بالعربية، بل ترجم إليها؟لا أظن بأن الكاتبة كتبته كي تنتفع بمبيعات كتابهاتمنيت لو كان الكتاب أكثر إسهابا وأكثر أسراراولكن الأيام حبلىوالله أعلم بكيفية المخاض


  2. says:

    أبدعت رندا حبيب بسرد بعض بعض التفاصيل والمواقف من حياة الحسين بن طلال رحمه الله أعجبني الكتاب وقد قرأته قبل عامين تقريباً واليوم وجدته عال جود ريدوكنت قد كتبت ملخصاً للكتاب بعد أن أنهيته مباشرة رندا حبيب التي كانت مقربة من الملك حسين وكبار المسؤولين، تكشف ملابسات قرار تنحية الأمير الحسن عن ولاية العهد لمصلحة ابنه الأمير عبداللهكتاب أكثر من رائع يصف المرحلة التي عاشها الأردن خلال حكم الباني الراحل الحسين رحمه الله، وعلاقاته مع الدول الجوار حيث روت الكاتبة النجاحات والإخفاقات في مسار علاقات الملك بـياسر عرفات وحافظ الأسد وصدام حسين ومعمر القذافي وإسحق رابين ، وتضيئ على تفاصيل مهمة أخرى مهمة في تلك الفترة وتتطرق إلى المرحلة الحالية في الأردن فتقدم صورة شخصية عن الملك عبدالله وأبرز الأحداث التي شهدها البلد حتى مستهل العام العاشر من عهده ما جذبني في هذا الكتاب هو ذاك الأسلوب القصصي الذي تناول الأحداث التاريخية بسلاسة،وكان بعيداً كل البعد عن سرد الحقائق كما هو معهود في الكتب التاريخية الأخرى


  3. says:

    يمكنني أن أبدأ هذه المراجعة لأقول يمكنك اعتبار هذا الكتاب مكمّلاً لسيرة الملك في كتاب مهنتي كملك فذلك الكتاب يعتبر قديماً نسبياً وانتهى السرد إلى فترة الثمانينات فقط أما رندا حبيب الصحافية المعروفة والمقربة جداً من الملك الحسين خاصة والعائلة الحاكمة بشكل عامل أكملت السرد بتفصيل في الفترة الأخيرة لنهاية حياة الملك من مرضه ونقل الحكم والمرحلة الأولى من حكم ابنه الملك عبدالله الثاني ما يميز الكتاب تفصيله الدقيق وموضوعيته في الطرح ويمكن الاتكاء على صدق الكاتبة بسبب مكانتها وتاريخها الصحفيفترة نهاية السبعينات إلى منتصف التسعينات تعتبر ملتهبة في المنطقة وخصوصاً في الأردن مما جابه من صعاب وعايشها بوجود ملكه الحسين وكيف كان ميزان القوى والعلاقات الدولية والمواقف السياسية إن كانت مع دول شقيقة عربية أو جارة محاذية يدخل الكتاب بتفصيل حول العلاقات مع الدولة الإسرائيلية ومباحثات السلام ومعاهدة وادي عربة وما خلفها أيضاً يتم التطرّق بإسهاب حول قضية عزل ولي العهد الأمير الحسن ونقل الولاية إلى الملك عبداللهتنتقل ولاية العهد لتصبح ملكاً بعد وفاة الملك الحسين وما الصعاب التي أحاطت بالملك عبدالله وكيف تعامل معها تفاصيل أحداث تحوّل الأردن في العلاقات والقياداتالكتاب ثمين ومفيد


  4. says:

    رندا حبيب صحفية عاملة لوكالة الاخبار الفرنسية، مبعوث للاردن، تروى لنا في كتابها هذا 30 عاماً قضتها في الأردن كصحفية، تروي فيها رندا حقبيتين من الحكم مرة على الاردن حقبة الحسين بن طلال، واهم الاحداث التي حصلت في فترته، عن عملية السلام واكتاشف المرضن وازمة ولي العهد القادم كل هذا روته رندا بمهنية صحفية تكن حباً للملك الأب، الذي فيما يبدو لا تكنه للابن الذي تنقل لنا ايضاً بمهنية صحفية اهم احداث الحكم الجديد دون تركيز على بعض الاجابيات كم فعلت في تعطيتها لحكم الملك الحسين، فقد شهد الحكم الجديد تازم العلاقة الاردنية مع الحركات الاسلامية، وحركة حماس، وتغيب واضح عن القمم العربية، وازياد النشاط الامني الاقتصادي مع اسرائيل الكتاب يوضح ذلك الفارق في الحكم بين الحقبتينن فحسب رندا الملك الحسين اهتم بتواجده الدائم بين شعبه، بينما الملك عبدالله مهتم بالشأن الخارجي أكثر مما دفع الأردنيين لشعور بفقدانهم المرجعية والابوية التي كانوا يشعرونها مع الملك الحسينذكرت الكاتبة أحداث هامة، ربما لا يعلم بها الاردني، الكتاب يستحق ان يتقنى وان تعيد قراءته مرات اخرى، لكن يعاب على الكاتبه عدم تسلسلها بالتاريخ حتى بذكر التسلسل الزمني لحدث واحد تجدها تتحدث عن عام 2007 ثم لتنتقل بذات الفكرة لعام 1997، بالاضافة الى ان الكتاب زخم بالتواريح يبدو أن رندا حبيب غير مستمتعة بأردن ما بعد الحسين بن طلال ، ولكني مع ذلك احترك شجاعتها وامانتها بذكر حقبة من الزمن قد شهدتها في الاردنانا استغرب كيف سمح للكتاب بدخول الاردن، لا احسبه سيكون موضع مناقشة في احدى الندوات الثقافية او عساه كان؟